السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

66

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

والمكاييل ( 1 ) ، والديباج ، والبالغة : والمنبرية ( 2 ) ، والزهراء ( 3 ) ، والمونقة - وهي الخالية من الألف - والعارية عن النقطة ( 4 ) . ولبعض هذه الخطب شروح مستقلة ، تجدها مبثوثة في فهارس الكتب ، وكتب الرجال . ( 3 ) ولم يكن الشريف الرضى رحمه الله هو السابق إلى جمع كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولا الأول في تدوينه ، فقد عنى الناس به عناية بالغة ، وحظي بما لم يحظ به كلام أحد من البلغاء على كثرتهم في الجاهلية والاسلام ، ودونوه في عصره ، وحفظوه في أيامه ، وكتبوه ساعة القائه . هذا زيد بن وهب الجهني ، وكان من أصحابه ، وشهد معه بعض مشاهده جمع كتابا من خطبه سلام الله عليه - كما سيأتي - وهذا الحارث الأعور ( 5 )

--> ( 1 ) نهج البلاغة : 2 ، 15 . ( 2 ) سفينة البحار مادة خطب . ( 3 ) العقد الفريد 2 : 357 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 7 . ومن المؤسف حقا ان العارية من النقطة لا يوجد منها الا أولها ، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب ج 2 : 48 ، وأحال في بقيتها على كتابه « المخزون المكنون في عيون الفنون » وأكبر الظن ان هذا الكتاب من الكتب التي عائت بها يد الزمن ، وقد سألت شيخنا صاحب « الذريعة » عن هذا الكتاب فقال : لا اعرف عنه الا ما ذكره ابن شهرآشوب في « المناقب » . ( 5 ) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الكوفي صاحب علي عليه السلام ، وكان من المنقطعين اليه ، والمجاهرين بحبه ، وتفضيله على غيره ، روى عنه ، وأخذ من علومه ، توفى سنة 65 رحمه الله .